السيد محمد كاظم القزويني
288
طب الإمام الصادق ( ع )
قال : بهذه الآية سبع مرّات ، فانّك تعافى باذن اللّه تعالى : وَاتْلُ ما أُوحِيَ إِلَيْكَ مِنْ كِتابِ رَبِّكَ لا مُبَدِّلَ لِكَلِماتِهِ وَلَنْ تَجِدَ مِنْ دُونِهِ مُلْتَحَداً « 1 » قال : فعوّذتها سبعا كما أمرني فرفع الوجع عنّي رفعا حتّى لم أحسّ بعد ذلك بشيء منه « 2 » . 12184 - طب الأئمة ( عليهم السّلام ) : أبو عتاب عبد اللّه بن بسطام قال : حدثنا إبراهيم بن محمد الاوديّ ، عن صفوان الجمّال ، عن جعفر بن محمد ، عن أبيه ، عن علي بن الحسين ( عليهم السّلام ) أنّ رجلا اشتكى إلى أبي عبد اللّه الحسين بن عليّ ( عليهما السّلام ) فقال : يا ابن رسول اللّه إنّي أجد وجعا في عراقيبي قد منعني من النهوض إلى الصلاة « 3 » . قال : فما يمنعك من العوذة ؟ قال : لست أعلمها . قال : فإذا أحسست بها فضع يدك عليها وقل : « بسم اللّه وباللّه والسّلام على رسول اللّه ( صلّى اللّه عليه وآله ) » ثمّ اقرأ عليه : وَما قَدَرُوا اللَّهَ حَقَّ قَدْرِهِ وَالْأَرْضُ جَمِيعاً قَبْضَتُهُ يَوْمَ الْقِيامَةِ وَالسَّماواتُ مَطْوِيَّاتٌ بِيَمِينِهِ سُبْحانَهُ وَتَعالى عَمَّا يُشْرِكُونَ « 4 » ففعل الرجل ذلك فشفاه اللّه تعالى « 5 » .
--> ( 1 ) - الكهف 18 : 27 . ( 2 ) - طب الأئمة : ص 32 . منه البحار : ج 95 ص 85 . ( 3 ) - إلى الغرف - البحار . ( 4 ) - الزمر 39 : 67 . ( 5 ) - طب الأئمة : ص 33 . منه البحار : ج 95 ص 85 .